العاملي

91

الانتصار

عصمته ، لماذا لم يطالب بالقصاص واستمر بالمبايعة ولم ينقضها ؟ هذه الأسئلة تفند روايات الشيعة المكذوبة . وأخيراً لماذا ينتظر تسع سنين لسمه ؟ م عاوية قاد الأمة الاسلامية بجميع طوائفها ، ولم يخرج على حكمه أحد حتى وفاته . وأقوال الشيعة بالهواء ، وتصلح للحسينيات فقط . * وكتب الفاني ، بتاريخ 21 - 12 - 1999 ، السابعة مساءً : أولاً : لابد من التفريق بين التنازل الاختياري والتنازل الاضطراري ، حتى يمكن القول بأن التنازل اعتراف . . هذا إذا سلمنا بأن الإمام الحسن عليه السّلام قد تنازل تنازلاً اضطرارياً . والأرجح أن نقول أنه عليه السّلام سالم من أجل مصلحة أكبر تعود على المسلمين كما سالم علي عليه السّلام عندما أرادوا اغتصاب الخلافة من يده فقال ( لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن من جور إلا عليَّ خاصة ) فحبذا تتراجع عن ألفاظ تنازل وأعطى المطلقة . ثانياً : الأولى بالمسلمين أن ينهوا عهد ( الخلافة ) بنهاية عهد الإمام الحسن عليه السّلام ليشرعوا بعده عهد ( الملك ) بظواهره وسياسته وارتجالاته . ولو فعلوا لصانوا الإسلام عن كثير مما وصمه به هؤلاء الملوك الذين فرضوا على المسلمين فرضاً ، ثم جاء التاريخ فرضي أن يسميهم ( الخلفاء ) من دون استحقاق لهذا الاسم . ثالثاً : عجباً أيّ بيعة هذه التي تمت لمعاوية بن أبي سفيان ؟ ! فما هو وضع البيعة بالخلافة الشرعية التي تمت للإمام الحسن عليهما السّلام بعد وفاة أبيه في القاموس التاريخي ؟ إن البيعة الاختيارية له قد تمت على ( ظاهرتها العامة ) للمرة الثانية في تاريخ آل محمد صلى الله عليه وآله ، إذ انثال الناس طواعية إلى البيعة في مختلف البلاد الإسلامية كما انثالت على أبيه من قبل .